غزه
نفد الكلام وانتهى مداد الأقلام
ولم يبق للخصم الا الحسام فهو الأن أعدل الحكام
ولكن نظرت…. فوجدت…
حده الحسام إلى انصرام
وخارت قوى الساعد والزندان
فلنا الكلام ولاسرائيل زرع الألغام فى عقول الأطفال
أبرياء الاحلام
كبار الهموم والألام
خرجوا من مخاض الأمهات ..
الى مخاض أكبر يعتصر طفولتهم
أو يكاد برق الطائرات يخطف أبصارهم أو يسرطن برائتهم
فلا يرون الدنيا الا فى كلام الأهل المهانون بعد أن كانوا أعزه كرام
ولقد وجدت ..
اسرائيلى حمار وطائره بلا طيار
وشعب مشرد منهار وأطفال وعجائز وسط خط النار
وأمه تلملم ثوب خيلائها
من حضاره تعب الأجداد فى تشييد أسوراها
فتلفتت الأمه فلم تجد الا من يفت فى جسدها
واثار طعنات وانياب كلاب قد تعلقت باستارها
فالأمس البعيد كانت الامه قادره على ازاله ما علق بها من اثار الاتربه
وعوادم الصهيونيه
اما اليوم فلم تعد الامه قادره على الصمود .
بعد ان تفرق الاخوه وفصلتهم حدود
بل لم تعد تدرى من أى رقعه تبدا التجديد
فالوبال هنا وهناك ..
والحاله الى الحضيض بعد أن كانت حديد
فالان ترقع ثيابها ولكن من خور وضعف
واسترجع بذاكرتى يوم تسلم عمر بثوبه ذو السبع عشر رقعه
























