"الحب"
كتبهامحمد علاء الصقار ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 08:11 ص
حبيبتى ..هى كلمه لا توفيكى مقدار محبتى
وأثرك على حياتى وتفكيرى وفرحتى
سأشطب كل تاريخى قبلك …سأضع من فيضان حبى رصيداً فى البنوك بل وسأجعل منه أسهماً فى البورصه
لعل كلامى ينطبق على الجانب الاقتصادى لكنى معك فكل شىء لى اعتيادى
ماذا فعلتى بى ؟
هل هو فعلا هو الحب ؟ هل أنا أُكَابِر ؟
أم أننى اعانى من أعراض حمى شديده ..فالحب أنا أعرفه ولكنى أتعجب وأضحك وأهذى ..لأننى كنت أوصفه مقتنعا ومغترا أنه لا يقدر على لاننى أتحكم فى قلبى كالدميه التى تحرك بواسطه الخيوط الحريريه فى مسرح العرائس وبأننى أنا الغالب على أمرى ولكن …..
لا ..فالأن بعد أن قابلته عينا لعين وجدت أنه السحر على القلوب والسهد للعقول وللتقدير مقبول
ما هو سر تأثيرك علىّ ؟ هل هى دعوه أم صالحه فى صلاه العشاء ؟ هل وجدت خاتم سليمان ؟
هل ذهبت للعرافات وفاتحى المندل أو ربما قارئات الفنجان ؟
أم هل قد ضغطتى على الفانوس السحرى؟
ام هل اتخذت من أثر منى حجاباً لكسب حبى ؟
لولا أنى لا أعترف بهذا كما وأنّى أثق بخلقك لذهب عقلى كل الظنون ولما تخلف عن ركب الجنون
فلقد كنت من دونك وقبلك لا أتقيد بشىء أتمتع بنظرات الاعجاب ولكن لا أردها وقد كنت أتحكم
فى كل ما يحيط بى ويخصنى اما الان فقد جعلتنى أسيرا فى لُجَّه بداخل بحر هادىء لكن هدوئه هو سر خطورته وجماله فى نفس الوقت .
ولكن هل أبوح لكم بشىء كل هذا لم يضيرنى ولو قيد انمله
ولا أشعر بالالم أو بالاسى لأنها دائما حولى ومعى .
فخيالك لا يفارقنى ليل نهار
فقد كنت عندما أشاهد التلفاز وأفلام الابيض والاسود التى احبها وأرى كيف تسهر البطله وكيف يهيم البطل
وكنت أحب هذا واضحك ويضحك قلبى معى عندما أراهما يتقابلان ويتناجيان ويتنهدان
وأغضب وأثور عندما يفترقان …….لكن أين كل هذا من الشعور الحقيقى .شعور التجربه
كيف أنظر لعيون وأشعر بعدها بالعالم …وبما أننى طبيب أكاد أجزم أن سحر عيونك أفضل عندى من المهدئات والمنومات والمواد التى تستخدم فى التخدير قبل العمليات
وطاعتك واخلاقك وحيائك يجبر كل من يعاملك على حبك
ضحكتك الهادئه وحدها قادره على سحق أعتى القلوب جموداً
قلت أنى ساشطب كل تاريخى قبلك وساجعل من ميعاد لقيانا هو عيد بالنسبه لى
وسأحتفل به دائما معك ولكن لن نطفىء الشموع لأننا لن نحتاج اليها
فسوف نحتفل على ضوء العيون وعلى دفء القلوب ولهيب العقول …
ولكن لن ينطفىء شىء منها ابدا طالما أننا نحيا سويا .
أكاد أرى نفسى عاجزاَ أمامك فأرجو أن تقبلى منى اعتذاراتى وتنهداتى
جاعلا من قلبى الصغير واسطه خير علك تقبليه .
فهل أهنىء نفسى أم أعزيها …
محمد علاء الصقار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 11:04 ص
يا ابنى حرام عليك راعى الناس اللى حواليك
انت ربنا رزقك من الواسعة اكتب حاجة للغلابة اللى مش لاقين……
فين ايام دروس الفزياء كانت احسن ايام بالطقم الأزرق…… بس خلاص
اكتب حاجة تندمنى بيها عاوز حاجة تحزن ……
عندك قتل!!!!!
بس الكلام جميل واكيد مش هحسه زيك بس بيقول كل اللى جواك
A.M